المؤسسات الخيرية الكويتية تحقق الريادة في تقديم خدمة الخير

مدرسة " بنيان الرحمة " في اسطنبول مساهمة نوعية في المجال الإنساني لصالح أطفال سوريا

المصدر: الحصيلة
نسخة للطباعةنسخة للطباعةارسل لصديقارسل لصديق

في تركيا يوجد أكثر من 600 ألف سوري لجأوا إليها نتيجة الأحداث وذلك بحسب تقارير هيئة إدارة الكوارث التركية وهناك أكثر من 400 ألف خارج الملاجئ المخصصة على الحدود يتركز جزء كبير منهم في اسطنبول ، جزء كبير من هذه العائلات يعاني من عدم وجود مصدر دخل وهو ما يفرض على بعض الأسر خروج أطفالهم للعمل لتوفير المعيشة وبالتالي فهم لا يجدون فرص تعليمية هناك .
وقد أعلن د. وليد العنجري مسئول القوافل الإغاثية بالرحمة العالمية بجمعية الإصلاح الاجتماعي عن افتتاح " مدرسة بنيان الرحمة " لتقدم خدماتها لأكثر من 480 طالب وطالبة من المستوى الأول إلى التاسع وأضاف العنجري أن الرحمة العالمية سعت لأن تقدم خدمة نوعية عبر برامجها الإغاثية واستطاعت أن تكون أول مؤسسة خيرية من خارج تركيا تقوم بتأسيس هذا الصرح التعليمي وقد تم توفير التبرع اللازم لإتمام المدرسة التعليمية بالمشاركة مع حملة البنيان.
وقد حازت المدرسة على اهتمام رسمي وشعبي كبير سواء من قبل اللاجئين السوريين او السلطات الرسمية في تركيا والتي كان لها دور في تسهيل اجراءات التأسيس وفتحت أبوابها لإتمام المشروع وقد تم الافتتاح يوم السبت بداية شهر سبتمبر الجاري بمشاركة
وتحدث العنجري عن ما يتعرض له أطفال سوريا من مأسي تتطلب المزيد من الجهود وذلك بعد الإعلان من قبل المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن أن هناك ما يقرب من 70,000 عائلة سورية لاجئة دون آباء، وأكثر من 3,700 طفل لاجئ غير مصحوب أو منفصل عن كلا والديه ، وفي لبنان وحدها يُقدر أن يبقى ما يقرب من 200,000 طفل سوري لاجئ ممن هم في سن المدرسة دون تعليم حتى نهاية العام حسب المفوضية .
وقد طالب العنجري الذي استطاع من خلال زيارته المتتابعة عبر اشرافه على قوافل الرحمة الإغاثية والتي تجاوز 113 قافلة حتى الآن أن يقدم وصفاً للواقع ومعرفة احتياجاته ، طالب الشعوب العربية والإسلامية عامة والخليجية خاصة بأن تستمر في تقديم الدعم للبرامج الإنسانية وذلك لآن الواقع وكما يقوم العنجري أصبح كارثي في دول اللجوء وفي الداخل السوري خاصة في ظل امتداد الأزمة السورية زمانياً ومكانياً .
كما اعتبر العنجري أن المؤسسات الخيرية وخاصة الكويتية استطاعت ان تنظم جهودها بما تمتلكه من خبرات في هذا المجال عبر أزمات عدة شاركت في تخفيف أعبائها وهو ما ساهم في تميز المؤسسات الخيرية الكويتية بالبرامج التي تستهدف احتياجات الواقع وعدم تكرارها مشيراً إلى التعاون القائم بين المؤسسات الخيرية والحملات التي تتم ومنها تعاون الرحمة مع حملات كـ " البنيان وإنساني وأكادميون كويتيون واتحاد الطلاب .. وغيرها " والتي كانت لها أثرها ومردوها المثمر على حد وصف العنجري .
يذكر أن الرحمة العالمية هي مؤسسة خيرية تعمل منذ 30 عاماً على تقديم برامجها خارج الكويت حيث تتبع جمعية الإصلاح الاجتماعي ولها فروع منتشرة في مناطق الكويت كما أنها تقدم خدمات التبرع الإلكتروني عبر موقعها

التعليقات

لا يتحمل موقع "صحيفة الحصيلة الإلكترونية" اي مسؤولية تجاه تعليقات القراء، وهي لاتمثل رأي إدارة الموقع.

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.